يُطلق على الإينولين أيضاً اسم الـ synantrin. وهو عبارة عن مزيج من الفركتان تتراوح درجة بلمرته بين 2-60 درجة. وباستثناء النشا، يُعد الإينولين شكلاً آخر لتخزين الطاقة في النباتات، وهو مادة خام مثالية للأطعمة الوظيفية. يتواجد الإينولين في العديد من الفواكه والخضروات، ويُعتبر الخرشوف القدسي (تبينامبور) مصدراً غنياً به بشكل خاص.
الإينولين هو المنتج الوحيد الذي يتميز بخصائص مزدوجة كعامل حيوي نشط وألياف غذائية قابلة للذوبان في آن واحد.
لطالما كان الإينولين جزءاً من نظامنا الغذائي اليومي لمئات السنين، حيث يتواجد طبيعياً في العديد من الفواكه والخضروات مثل الموز والبصل والقمح. وعند استخلاصه من الخرشوف القدسي، يمكن استخدامه بنجاح كعنصر مفيد وقيم في العديد من التطبيقات الغذائية المتنوعة.
يمكن أيضاً تحويل الإينولين إلى فركتوز بواسطة إنزيم الإينولاز (inulase). ونظراً لعدم وجود إنزيمات محللة للإينولين في جسم الإنسان والحيوانات، فإنه يمثل مكوناً غذائياً وظيفياً مثالياً ومنخفض السعرات الحرارية. وفي الوقت نفسه، يُعد مادة خام ممتازة لإنتاج أوليغو فركتوز، بولي فركتوز، شراب الفركتوز عالي التركيز، الفركتوز البلوري، وغيرها من المنتجات الصحية.
| العنصر | الوحدة | المواصفات القياسية |
|---|---|---|
| المظهر | -- | مسحوق أبيض |
| تحليل النقاوة | % | 90 كحد أدنى |
| الجلوكوز + الفركتوز + السكروز | % | 10.0 كحد أقصى |
| الفقد عند التجفيف | % | 4.5 كحد أقصى |
| الرماد المتبقي بعد الحرق | % | 0.2 كحد أقصى |
| الرقم الهيدروجيني (pH) | -- | 4.5 - 7.0 |
| الزرنيخ (As) | صفحة في الدقيقة (ppm) | 0.1 كحد أقصى |
| الرصاص (Pb) | صفحة في الدقيقة (ppm) | 3 كحد أقصى |
الإينولين عبارة عن ألياف قابلة للذوبان تعمل كبريبايوتك (غذاء للبكتيريا النافعة) لتحسين بيئة الأمعاء. وبفضل روابطه الخاصة، يقاوم حمض المعدة والإنزيمات الهاضمة، ليصل إلى الأمعاء الغليظة حيث يتخمر ليكون غذاءً أساسياً لبكتيريا البيفيدوباكتيريوم واللاكتوباسيلي المفيدة، مما يثبط نمو البكتيريا الضارة مثل الإشريكية القولونية والكلوستريديوم والـفطريات (الكانديدا).
يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض جداً، مما يجعله مناسباً لمختلف الأنظمة الغذائية المقيدة. يمكن إضافته إلى المشروبات أو الأطعمة كعامل تكثيف ومحلي طبيعي.
بما أن الإينولين يبطئ عملية الهضم بشكل معتدل، فإنه يمنح الجسم فرصة أكبر لامتصاص المغذيات من الأطعمة. وأظهرت الدراسات العلمية أن تناول الإينولين يمكن أن يزيد من امتصاص الكالسيوم بنسبة تصل إلى 20% وامتصاص المغنيسيوم بنسبة تصل إلى 12%.
يعمل الإينولين على إبطاء سرعة هضم الكربوهيدرات وتحللها، مما يسهم في استقرار مستويات الجلوكوز في الدم بعد تناول الوجبات ويمنع الارتفاعات الحادة والمفاجئة في نسبة السكر.